Friday, July 1, 2011

كلمة العدد


الجامعة اللبنانية
كلية الإعلام و التوثيق – الفرع الأول
                                           سنة ثالثة صحافة مكتوبة - مشروع تخرج
2010 – 2011
رئيسة التحرير:
غفران مصطفى
إشراف:
د. راغب جابر
تصميم و إخراج:
إبراهيم قبيسي
70804544
الفرز و الطباعة:
دار بلال للطباعة و النشر
01852868
البريد الإلكتروني:
lamarmag@hotmail.com
شكرًا:
د. راغب جابر
باولو كويلو
جريدة الأخبار:
أنسي الحاج
زينب مرعي
جريدة السفير:
ساطع نور الدين
منير أبو دبس

إميلي نصرالله
و لكل من ساهم في
             إنجاح هذا العمل 

قد يتساءل البعض، هل ستكون "لمار" لغة جديدة لذاكرة تبحث منذ زمن عن وتر ينقذ الثقافة من اضمحلالها؟  للسائل نؤكد أن من يبحث في عمق الأسباب و تفاصيل العراك الحياتية اليومية بين البشر و الطبيعة، و بين البشر أنفسهم، لن يقدم إلا ما يلامس اهتمامات القرّاء، و سوف يبذل كل الجهد كي يكون مرآةً للثقافة.

كان الهدف الأساسي لهذا العمل هو التخرج، لكن، أين ستتعرف إلى ذاتك خارج هذا العالم الصغير الذي يسمى المسرح؟ و "إن لم يكن هذا المسرح صورة عن الحياة، فلماذا نفضل ظل الشيء على الشيء نفسه؟" و كيف سينعم قلبك و فيء ظلك و استراحة أنفاسك من دون التلذذ بنوتات تتمايل على وجنتيك كالنسيم؟ و كيف ستنام من دون وسادة شعرية تتكىء عليها كي تستطيع أن تغفو متبسماً.

ليس الهدف الأساسي الحصول على رقم يعادل التخرج، فالأرقام تدخل المزاد، و نحن لا تعنينا أية منافسة مادية.

لماذا "لمار"؟

لمار في اللغة تعني بريق الذهب أو ماء الذهب، و الذهب لا يُرى إذا فقد بريقه. هم كانوا بريق الذهب. روّاد الثقافة الذين نحتوا بطين مواهبهم أجمل الهيئات، هم رسّامو لوحات تعبّر عن ذاتنا، هم شعراء الصميم، عاصمة البحر على خشبة المسرح، فلمع الذهب ببريقهم.

الهدف الأساسي لـ"لمار" هو إحياء ينبوع الثقافة الذي لا ينضب، بل إنه يزداد تدفقاً مع اشتعال المثقفين بالحب و العمل. و الهدف الثاني، هو إشراك الشباب في هذا العالم، لأن مفهوم الثقافة لدى البعض هو حكر على رواده و صانعيه.

الثقافة لا تصنع، هي حياة، شاءت بهم الظروف أن ينخرط أربابها في تيارها، فماجت بهم، إلى أن رسوا على شاطئ لا حدود له، و كان الرمل يغلي من تحتهم فيزيد اشتعالهم.

و لأن الماء من البحر، و لمار هو ماء الذهب و بريقه، حاولنا أن نستخرج أشياء صغيرة من هذا الذهب في ذاك البحر، فكانت "لمار"..



و أزرق الفجر يبدو قبل أبيضه          و أول الغيث قطر ثم ينهمر   


 

No comments:

Post a Comment