"إنني أتطلع إلى إنجاز عمل عظيم و نبيل، لكن واجبي الأساسي هو أن أنجز أعمالاً و مهام، حتى لو كانت صغيرة، يجب أن أنجزها بروح عالية، كما لو كانت أعمالاً عظيمة و نبيلة!" هيلن كيلر.
بعد "لمار" بت أتطلع إلى ذاتي قبل غدي، فهل لي أن أهدي هذا العمل إلى نفسي أيضاً؟ هل لي أن أبارك لنفسي بالخطوات الجميلة التي قمت بها حين قابلت أناساً شقّوا لي درب الروح قبل المعرفة؟!
لست أمدح هذا العمل، بقدر ما أردت التعبير عن ما تركه في داخلي، لأن الصفحات تقلب مع الزمن، و لن يبقى في الداخل سوى من خطّها، و جدّد فيها و قدّم نفسه و عمره ليبارك الثقافة بعلمه و موهبته...
"لمار" أهديها إلى:
أمي الغالية.. قبلة على يدكِ اليمنى و انحناءة تحت الجبين!
أبي الحبيب.. لم أستطع فهم معنى الإتكال على نفسي من دونك!
جدي و جدتي.. أتمنى أن يكون هذا العمل على قدر بسيط مما تنتظرانه مني..
إخوتي محمد، مهدي، هادي، كريم و أختي الصغيرة ريم.. كنا صغاراً على الحلم، فكبرنا نحن و بات الحلم بين أيدينا و بضع زهور، هي أنتم..
بتول.. القريبة في النسل و الصديقة في الدرب
أنسي الحاج... حين نتوجه إلى "الجميع" لا يتبقّى من أعمالنا شيء في أحد!
باولو كويلو.. لا أدري إن كنت سترى هذا العمل أم لا، يكفيني أنك منحتني ثقة زائدة بالإرادة و الطموح حين يوجد!
إلى أساتذتي.. ألف شكر و تحية
إلى أصدقائي و عائلتي
و إلى كل من ساهم و شارك في إنجاز هذا العمل..

No comments:
Post a Comment