مئة عام على ولادة شيخ الأدب الشعبي
سلام الراسي
على ألسنة الناس حكايات وقصص وأحاديث وأمثال وأساطير تتألف منها حضارتنا الشعبية وتاريخنا غير المكتوب. يقول المفكر سلامة موسى في إحدى المأثورات المحكية عن الذاكرة الشعبية أن " "جحا" في العالم العربي، أشهر من إبن رشد و إبن سينا و إبن خلدون، لأن "جحا" يعيش في الذاكرة الشعبية، بينما يعيش هؤلاء في بطون الكتب". كان سلام الراسي ذاكرة الناس الشعبية من خلال القصص و الحكايات التي جمعها عنهم، و التي رتبها وأضاف إليها و كتبها، و قدمها للقارئ بطريقة طريفة و بتعابير جميلة. فأصبح إسم سلام الراسي مقروناً بأعماله و أدبه، حتى لقّب "شيخ الأدب الشعبي" و رائده. يُعدّ من أحد أعمدة التراث الحكائي وتراث الأمثال والفلكلور وكل ما يخص التجربة الشعبية اللبنانية وتجربة المنطقة الريفية الجنوبية بشكل عام، وكان يلقب في الجنوب بـ "أبو علي". و يمتاز أدب سلام الراسي بقدرته على مزج اللغة الفصحى و المحكية. وقد استقبل القراء مؤلفاته استقبالاً طيباً، و أدمنت شريحة واسعة من القراء على قراءة كتبه بشغف واهتمام. و عمل الراسي ما يزيد عن خمسين سنة على التقاط مأثورات الأدب الشعبي، عن ألسنة الناس "لئلا تضيع"، و نشرها تباعاً في سلسلة كتبه، أدب "الناس للناس"، التي ملأت حوالي 14 كتاباً، و نشر بعضها في الجرائد و المجلات. و كان سلام الراسي يعبّر عن أدبه من خلال بيتين من الشعر:
لا السهل و الوديان و الجبل وطني، و لا الأنهار و السبل
كلا، و لا الأطلال، بل وطني "الناس: ما قالوا و ما فعلوا"
سلام الراسي الإنسان، الأب، الثائر، الصديق، و الأديب، كيف هو في ذاكرة أحبائه و كل من عرفه؟ يتحدث إبنه خالد الراسي و صديقته الكاتبة الأديبة إميلي نصرالله، عن بدايات سلام الراسي وعلاقته بهما و عن تجربته الأدبية، في مقابلة أجرتها مجلة "لمار" معهما، و ذلك لمناسبة مضي مئة عام على ولادته.
عاش سلام الراسي في شبابه رجلاً ثورياً، إذ أنه شهد فترة الإستعمار الفرنسي، و من ثم نكبة فلسطين عام 1948، فكانت أعماله و حركاته في خدمة هذه القضايا متفرغاً مع الحزب الشيوعي. و يشرح خالد الراسي عن الأحداث التي عايشها والده، و الذي ولد عام 1911. و بقي في قريته إبل السقي- قضاء مرجعيون طوال حياته، إلا في الأوقات التي كان يضطر الخروج منها بدافع العمل أو لأسباب أخرى، متنقلاً بين بيروت و القرى الجنوبية. و عن إتجاه سلام السياسي يقول: "كانت لديه ميول يسارية منذ شبابه، فكان من الأوائل في الحزب الشيوعي في الجنوب، و محرك الحملات و التظاهرات التي قامت ضد الإقطاع و البرجوازية، حتى أصبح أغلب سكان إبل السقي من اليسار. و كانت ثقافة مرجعيون مختلفة عن باقي القرى التي تجاورها، إذا أن أغلب سكانها من التجار و أصحاب الثروات و الأملاك، فكان سكان قريتنا يثورون على هذا الغنى، حتى رسم سلام هدفاً في حياته و هو مناصرة الفقراء."
لم يتابع سلام الراسي دراسته الجامعية بعد انخراطه بالعمل السياسي في بيروت، و يقول خالد "في فترة الثلاثينات، أتى سلام الراسي إلى بيروت في محاولة منه للدخول إلى الجامعة الأميركية، و كان وقتها عميد الجامعة الدكتور بولس الخولي، زوج أخته، و الذي ساعده لدخول الجامعة. سكن عند أخته في بيروت لفترة قصيرة؛ سمع أن هناك تظاهرة في بيروت ضد الإستعمار الفرنسي فهرب من الجامعة ليشارك فيها و قرر أن يتركها بهدف التفرغ للعمل السياسي في الحزب الشيوعي. و انتقل بعدها إلى قرية درب السيم بالقرب من صيدا، لأنه كان ملاحقاً من قبل الدرك بسبب التظاهرات التي أشعلها. علّم اللغة العربية لمدة سنتين في مدارسها، و سكن عند صديقه الدكتور نبيه الشاب، الذي كان يسارياً و شاعر زجل كذلك.
عاد إلى قريته في أول الأربعينات، و تابع عمله في الحزب الشيوعي، لكنه كان مميزاً حينها بموهبة الشعر و الإلقاء، كان يشد انتباه الناس حين يتكلم، لذلك كلّف هو خصيصاً أن يبشر بالشيوعية في كافة قرى الجنوب. دخل السجن عام 1948 لمدة ستة أشهر، حين حدثت نكبة فلسطين، و اعترفت روسيا حينها بالتقسيم، الأمر الذي شكل أزمة كبيرة عند الحزب الشيوعي اللبناني لأن أعضاءه لم يستطيعوا الخروج عن حسهم الوطني و في ذات الوقت عليهم إتباع أوامر روسيا بالإعتراف في التقسيم. فوزعت حينها مناشير في مرجعيون ضد الإنتداب الفرنسي و اتهم هو بتوزيعها، فاعتقل و نقل إلى سجن بعلبك.
عام 1949 اختلف مع الحزب الشيوعي، و ذلك بسبب زيارة مسؤول روسي كبير إلى المنطقة في الجنوب، و كان أخوه سامي الراسي صحافياً يعمل في جريدة "الإيسترن تايمز" الإنكليزية. في اليوم التالي نشر في كافة الجرائد خبر زيارة هذا المسؤول، فاتهموا سامي الراسي بأنه هو من أخبر الصحف، و أنه يتعامل مع المخابرات الأجنبية، فأقالوا سلام من الحزب خوفاً من أخيه. ترك الحزب و عمل في مجالات عديدة منها الزراعة و النحل و بيع الحليب و الجبنة، و اعتبرها أموراً مسلية مع السياسة. و كذلك كان مضطراً أن يجد عملاً آخر خارج الحزب لأنه بعد زواجه عام 1942 أصبح لديه عائلة و عليه أن يؤمّن مستقبلها."
إميلي نصرالله
كانت مشكلته مع الله و ليس مع رجال الدين
عمل سلام الراسي طوال حياته على فكرة إلغاء الطائفية و التقريب بين الناس على أشياء بعيدة عن الدين كالقصص و الحكايات. تحدثنا الكاتبة إميلي نصرالله عن هذه الفترة التي كانت تعج بالأحداث السياسة الساخنة و عن ردود فعل سلام الراسي تجاهها و تقول: " أولاده ثلاثة: علي جهاد، خالد، و رمزي. جمع بأسماء أولاده كل الديانات، لأن حلمه كان إلغاء الطائفية الذي يطالب به الشباب اليوم. و كذلك فعل مارون عبود الذي يكنّى بـ "أبو محمد"، أما سلام الراسي فبـ "أبو علي". يعمل إبنه خالد في قطاع الهندسة المعمارية، و علي جهاد موسيقار كبير يعيش في كاليفورنيا، أما رمزي فيعمل مخرجاً. انضم سلام إلى الحزب الشيوعي بهدف مطالبته بإلغاء الطائفية في لبنان، و ذلك كان على عهد الإحتلال الفرنسي، تعبيراً عن إرادتهم لنيل الإستقلال."
و يقول خالد الراسي: " كان سلام متحرراً جداً، و كان ضد الدين، والده كان واعظاً بروتستانتياً فورث العديد من الكتب الدينية فأحرقها كلها، معتبراً أنها لا تفيد. كان ملحداً، بالرغم من علاقته الوطيدة مع رجال الدين، لكن مشكلته كانت مع الله. لم يفرض علينا أي ديانة، إلى درجة أنه لم يقم بتعميدنا حين ولدنا أنا و إخوتي و ذلك ليترك لنا حرية إختيار الدين الذي نرغب فيه."
استغلّ عمله في التعمير ليجمع قصص الناس
لم يثبت سلام الراسي في مهنة واحدة طوال حياته، لكنه رسا أخيراً على مهنة التعمير و ذلك بعد زلزال 1956 الذي هدّم على إثره بيوت كثيرة. يقول خالد الراسي: "عام 1956 حدث الزلزال في لبنان و تهدمت بيوت كثيرة، فخرج حينها إميل البستاني ليعمل في مصلحة التعمير. و شاءت الصدف أن يخبروا إيميل عن سلام بأنه لبق في التعامل مع الناس و عمله متقن، فدعاه للعمل معه و التجول في القرى لمعرفة الأضرار التي نجمت عن الزلزال كي يحددوا خطة العمل. فاستغل سلام عمله بتجوله في القرى فجلس مع الناس و سمع حكاياتهم و أخبارهم و كان بدوره يروي لهم الحكايات التي كان يعرفها. أي بدأت عملية تجميع الأخبار و الأمثال و الحكايات حين بدأ العمل مع إميل البستاني. بقي في مجال التعمير حتى العام 1971 حين بلغ سن التقاعد." و في هذا السياق تقول إميلي نصرالله: " أعتقد أنه بدأ هذه المصلحة سعياً للحصول على راتب يكفيه و عائلته."
خالد سلام الراسي
سلام الراسي.. أديباً
"بدأ سلام الكتابة متأخراً، أي بعد تقاعده." تقول إميلي نصرالله. و يشرح خالد الظروف التي أتيحت لسلام الراسي كي يدخل عالم الكتابة و التأليف، فيقول: " كان منزلنا لا يخلو يومياً من الناس، كانوا يأتون من كافة القرى الجنوبية ليسمعوا حكاياته و قصصه، إذ كان يقول أنه الحكواتي الوحيد و الأخير في المنطقة، و ذلك قبل أن يقرر البدء بالكتابة، إذ لم يكن الأمر وارداً لديه في البداية، بالرغم من تشجيعنا الدائم له أنا و إخوتي و أمي بأن يكتب هذه القصص قبل أن ينساها، لكنه كان يرفض بسبب عمله في التعمير، لأنهم كانوا يمنعون أي موظف في الدولة أن يؤلف كتاباً من دون أن يطلعوا عليه، فكان يتجنب هذا الأمر لأن غالبية قصصه تطال رجال الدين و السياسة. و حين تقاعد زاد إصرارنا على أن يجمع كل هذه القصص المخزنة في ذاكرته في كتاب. وقتها كنت أعمل في الخليج، بعد تخرجي من الهندسة، فتحسنت أوضاعنا المالية. كتب أول كتاب بعنوان "لئلا تضيع" فنوينا حينها أن نوزعه فقط على العائلة و الأصحاب. تفاجأنا بعدها بإزدياد الطلب عليه بشكل رهيب. فباشر بالكتاب الثاني و الثالث حتى الـ 14 كتاباً تقريباً، فكتبت أمي إميلي الراسي حينها كتاباً عنه و عن أدبه بعنوان "أدب و عجب سلام الراسي" لأنه لم يكن فقط سارداً للأحداث، بل هناك الكثير من القصص من تأليفه، فكانت تقول: "إذا كان ما يكتبه سلام صحيحاً فهو أدب، أما إذا كان من تأليفه فهو عجب"، لدرجة أن الناس أصبحت تتبنى قصصه."
و تعبّر إميلي نصرالله عن إعجابها و حبها لأدب سلام الراسي و مدى تأثرها به "سلام الراسي ظاهرة، لأنه عمل طوال هذه المدة بأشياء لا علاقة لها بالكتابة، جمّع من الحكايات و الأمثال ما لا يعد. حتى كتبها كلّها بعد تقاعده، فتجسدت بـ 14 كتاباً. طلب مني كتابة مقدمة لكتابه "حكايات أدبية من الذاكرة الشعبية"، أعتقد لأننا جئنا من بيئة متشابهة نحمل التراث ذاته فشعر بتقارب أفكارنا و خلفياتنا، فلبّيت طلبه بكل سرور. وقعت بعد ذلك الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 فسافر سلام و زوجته أيام الحرب إلى لندن مكان إقامة إبنه، و كنت دائماً أسأل نفسي: ماذا يفعل سلام في لندن؟!"
عن هذا السؤال يجيب خالد الراسي: " حين اندلعت الحرب الأهلية في لبنان جاء هو و أمي إلى لندن حيث كنت أسكن، بقي سنة في لندن و عاد إلى لبنان، لم يستطع التأقلم في إنكلترا. و هناك حكاية طريفة حدثت في حينها، كنت أسمعه يتحدث مع أمي عن قصة كتبها عن رجل يعرفه لكنه لم يلتقِ به منذ فترة طويلة، فرفضت أمي أن ينشرها حتى لا يسبب هذا الأمر إحراجاً بيننا و بينه، لكنه أصر على نشرها لأنني أقنعته بذلك و بأنه لن يلتقي به كونه في لندن و الرجل في القرية. حين عاد إلى بيروت جاء هذا الرجل بعد قراءته للقصة و زارنا في منزلنا شاكراً إياه لأنه تذكر هذه القصة قبل أن يمحوها الزمن.
أيام الحرب كان الناس بحاجة لأن يشعروا بشيء يجمعهم، فأصبحت كتب سلام الراسي تباع بكثرة، معتبرين أن هذا الشيء الذي يمكن أن يجتمع عليه اللبنانيون، تراثهم الشعبي."
و تتابع نصرالله: "كنت أرى في أدبه إبداعاً، ليس فقط لنقله الأدب الشعبي، بل لأنه ألّف الكثير منه. كانت لديه مخيلة كبيرة و واسعة جراء عشرته و علاقته الوطيدة بالناس، كان "يبهّرها" أحياناً في حكاياته. كان يجلس أحياناً على "تنكة الغاز" ليتحدث مع الناس، و هذا أعتبره جزءاً من إبداعه، لأنه قام بجهد كي يحصل على هذه الحكايات الشعبية. فكان أدبه من الناس إلى الناس حتى أطلق على أحد كتبه "الناس للناس". كان يفهمهم، و هذا ما زاد من ثقتهم به، فكانوا يخبرونه أخبارهم و حكاياتهم. و سبب آخر، لأنه إبن هذا المحيط، استطاع أن يقدم كل هذا العطاء، و الأسلوب المرح، و السهل، و الجميل للتراث.
و لم ينفرد سلام الراسي بأدبه الشعبي، كان هناك العديد غيره، كأنيس فريحة و مارون عبود. أنيس فريحة كان أستاذي و كان رجلاً أكاديمياً و باحثاً، أي أن كتاباته جاءت من خلفيات البحث العلمي،خلافاً لما فعله سلام. فالذي ميّز سلام أنه لم يبحث بالكتب عن حكايا الناس بل أخذها منهم مباشرة كما هي و رتبها على طريقته، و أعطاها لمسة مختلفة واقعية إبداعية قربته من القراء.
كانت مجالسه ظريفة جداً، كان محدثاً لبقاً. كان له برنامج على تلفزيون لبنان الذي أخرجه له إبنه رمزي، كان كلامه في هذه الحلقات جميلاً و ساحراً. يجلس كأي راوٍ، ظريف الحضور، لطيف الأسلوب، و لديه روح الـ "نكتة". يجذب الكثير من المستمعين، و ذلك موهبة، عدا عن كونه إبداعاً لتمكنه من التحدث الشفهي بعفوية تامة."
و يلفت خالد الراسي إلى أن "رمزي يعمل اليوم على محاولة عرض الحلقات التلفزيونية لسلام الراسي على تلفزيون لبنان، و ذلك كي يسترجع الناس ذكراه، ليس تكريماً له بل لإحياء هذا الأدب الذي أصبح على حافة الإنقراض بين الشباب."
سلام الراسي الصديق
سلام الراسي مكرماً في منزل إميلي نصرالله و محاطاً بمجموعة من أصدقائهما
ورقة كتبها سلام الراسي عام 1994 و أرفقها بالصورة أعلاه
تستذكر إميلي نصرالله بداية علاقتها بسلام الراسي التي توطدت في ما بعد حتى أصبحت صداقة عائلية، فتقول: " ولدت في كوكبا و من ثم انتقلت للعيش في الكفير، و بالرغم من أن كوكبا قريبة جداً من قرية سلام "إبل السقي" إلا أننا لم نلتقِ هناك. لكننا تربينا في بيئة قروية متشابهة. التقينا أول مرة في بيروت، في مكتب دار نوفل تحديداً، حيث أنشر كتبي منذ العام 1974، أي تعرفنا في هذا التاريخ تقريباً، لأن دار نوفل هو الناشر كذلك لكتب سلام. كنا نلتقي دائماً هناك، نتبادل الأحاديث، حتى توطدت الصداقة في ما بعد، إلى أن أصبحت صداقة عائلية، حتى صرنا نلتقي في منزلي أو في منزله أحياناً. و هناك شيء مشترك بيننا أيضاً، أننا نحن الإثنين نتكلم بالـ "قاف"، فكانوا يسألونه إذا كنا قريبين، فيجيبهم بأنني إبنته بالروح."
و بغصة تقول: "مع الأسف، لا يوجد اليوم أدب شبيه بأدب سلام الراسي، لأن الحياة تغيرت، و الناس تغيرت، أصبح هناك تلفاز فاستغى الكثير عن الـ "حكواتي". و بسبب إختلاف جو المدينة عن جو القرية، إذ حتى الريف بات متمدناً اليوم. و في الوقت ذاته لا نستطيع أن نلغي هذه التكنولوجيا. لكنني أقول للشباب اليوم من خلال ما سمعته عن جدتي أن "الذي يخلع ثيابه، يشعر بالبرد" و هذا القول له معانٍ كثيرة، أولها أن لا نتخلى عن تراثنا الأصيل و عن خصوصية مجتمعنا و نستبدلها بأدوات لا يوجد بيننا و بينها أية حميمية."
كلمة أخيرة وجهتها إميلي نصرالله لسلام الراسي في ذكرى ولادته المائة: "أشتاق لطرافة سلام و روحه المرحة. لم أزر قريته إلا مرة واحدة حين ألقيت كلمة خلال حفل تكريمي له بعد وفاته التي كانت في العام 2003 عن عمر يناهز الـ 92. و اليوم، لا أتذكر سلام إلا ببسمة، فلا يمكن أن نقرن سلام بالحزن."
(كادر) مؤلفات سلام الراسي:
1-لئلا تضيع
2-في الزوايا خبايا
3-حكي قرايا و حكي سرايا
4-شيح بريح
5-الناس بالناس
6-حيص بيص
7-الحبل على الجرار
8-جود من الموجود
9-ثمانون
10-القيل و القال
11-قال المثل
12-الناس أجناس
13-حكايات أدبية من الذاكرة الشعبية
14- إقعد أعوج، و إحكي جالس
15-الأعمال الكاملة
(كادر) قصة من كتاب الناس أجناس
يحكى أن هناك رجلًا يدعى "سلامة" دخل يوماً على أحد الزعماء المتنفذين وقال له: إخوتي يا بيك استولوا على تركة أبينا بعد وفاته، وحرموني حقوقي من الإرث. فسأله المتنفذ ومن هم إخوتك؟ قال: أخوتي هم : نمر وفهد وسبع ! قال الزعيم المتنفذ : أخوتك نمر وفهد وسبع، وأنت إسمك سلامة وتريد من أخوتك أن يتعرفوا عليك !
اذهب يا ابني وغير اسمك، فتحصل على حقك وثلثين الباطل .
(كادر) إميلي نصرالله في أدب سلام الراسي (كتاب "إقعد أعوج، و إحكي جالس")
سألوا أمين الريحاني: "هل يحق لنا أن نقول عن سيدة مفكرة إنها من رجالات الفكر!". قال: "و هل يوجد عندكم سيدة تستحق أن يقال عنها إنها من رجالات الفكر!". أجل أيها الفيلسوف، عندنا الآن سيدة تستحق أن يقال إنها من أكبر رجالات





No comments:
Post a Comment